وثيقة مرجعية توثيقية — شهادة للناس وللتاريخ
الحراك الثقافي، الفني والمسرحي
في أم الفحم 2011 - 2026
المسيرة والإنجازات كما عشتُها وقُدتُها تطوعًا وبلا مقابل - تسلسلٌ زمنيٌّ موثّق بالأرقام والميزانيات وخارطة العروض، من 2011 إلى منتصف 2026.
عشية تسليم المسرح العربي إلى إدارة البلدية بقرار شخصي
الفصل الأول
01تمهيد ومنهجية الإعداد
أكتب هذه الوثيقة لتكون سجلًّا مرجعيًّا شاملًا لمسيرة الحراك الثقافي، الفني والمسرحي في مدينة أم الفحم خاصة والمجتمع العربي عامة، كما بلورتُه وطوّرتُه على امتداد خمسة عشر عامًا. أرويها هنا بصيغة المتكلّم بصفتي محمد صالح إغبارية، مؤسس ومدير المركز الجماهيري ومسرح وسينماتك أم الفحم، ومؤسّس ومدير المسرح العربي القطري. وهي شهادةٌ للتاريخ تُوثّق المحطّات كافة — من بدايات إدارتي عام 2011 وحتى منتصف عام 2026 — مع إبراز حجم هذا الحراك وأثره ومردوده بالأرقام والتواريخ والميزانيات وخارطة الانتشار. وجوهرُ هذه الشهادة أن قيادتي للحراك كانت، على امتداد خمسة عشر عامًا، عملًا تطوعيًا محضًا بلا أي مقابل (الفصل الثالث).
رتّبتُ الوثيقة وفق تسلسلٍ منطقي يبدأ بفصلٍ يُثبّت الطبيعة التطوعية المجانية لهذه المسيرة، فلوحة أرقامٍ موجزة، ثم خريطة زمنية تعرض المحطّات، فالمحطات الكبرى، فالنموذج المالي والميزانيات، فالإنتاجات، فالأرقام والأثر، فخارطة العروض الجغرافية، فبناء الأجيال، فالحضور العربي والدولي والاعتراف الرسمي، فأصداء وشهادات الآخرين، فالتحدّيات والتطلّعات — وتُختم بإقرارٍ وتوقيعٍ يليقان بشهادةٍ للتاريخ.
المصادر: اعتمدتُ على الأرشيف الأصلي للمسرح والمركز الجماهيري (وثيقة «الرؤية والإنجازات»، ووثائق المناقصة والميزانيات وتقارير الأداء، والخطط الفنية)، وعلى الموقع الرسمي وأرشيفه الرقمي ومنصّاته (يوتيوب/فيسبوك/إنستغرام)، إضافةً إلى تغطياتٍ صحفية واسعة.
الفصل الثاني
02من أنا والطاقم القيادي
أنا محمد صالح إغبارية، مدير المركز الجماهيري في أم الفحم منذ عام 2008، وصاحب الرؤية المؤسِّسة للمشروع الثقافي والمسرحي في المدينة، ومديره العام عبر محطّاته الثلاث. أحملُ بكالوريوس في التربية وعلم الاجتماع من الجامعة العبرية، وماجستير في إدارة الأعمال والاستشارة التنظيمية، وخبرةً إدارية تتجاوز 32 عامًا. جمعتُ في عملي بين الإدارة العامة للمركز الجماهيري والإشراف على بناء بنيةٍ ثقافية وفنية متكاملة، كان المسرح أبرز أعمدتها.
طرحتُ منذ مطلع عام 2014 — في مقابلاتٍ صحفية بالعربية والعبرية — رؤيةً واضحة: إنشاء مسرحٍ عربي قطري يُنافس كبرى المسارح في البلاد، وجعل أم الفحم عاصمة للثقافة العربية للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني ووجهةً قُطرية في الإنتاج والعروض المسرحية والفنية. وقد قُدتُ، بمثابرةٍ امتدّت سنوات، تحويلَ هذه الرؤية إلى مؤسسةٍ راسخة: من «المسرح الجماهيري» الناشئ، إلى «مسرح وسينماتك أم الفحم»، وصولًا إلى «المسرح العربي» الريبرتواري الاحترافي الأول في المجتمع العربي. وبصفتي القائد الإداري والفني، أشرفتُ على إعداد الخطة الفائزة بمناقصة وزارة الثقافة عام 2022، وعلى تجهيز المبنى وبناء الطواقم وإطلاق الإنتاجات والجولات والحضور الدولي.
حوّلتُ حلمًا بمسرحٍ يليق بمدينتي إلى حاضنةٍ لأكثر من 115 فنان وفنانة، وإلى أول وأكبر مسرحٍ عربيٍّ منتجٍ في الداخل.
الطاقم القيادي للمسرح العربي
الفصل الثالث
03خمسة عشر عامًا من العمل التطوعي
أُثبّت في هذا الفصل الحقيقة الجوهرية التي تقوم عليها هذه الشهادة: إن تأسيسي للحراك المسرحي والثقافي في أم الفحم وقيادتي له — عبر محطّاته الثلاث كافة: «المسرح الجماهيري» منذ 2011، ثم «مسرح وسينماتك أم الفحم» منذ 2018، وصولًا إلى «المسرح العربي» القُطري منذ أواخر 2022 وإنجازاته القُطرية والدولية — كانا عملًا تطوعيًا محضًا، مجانيًا، لم أتقاضَ عنه أجرًا ولا مخصصاتٍ ولا أي مقابلٍ مادي، على امتداد خمسة عشر عامًا متواصلة (2011 – منتصف 2026).
فمهامّي الوظيفية وفق كتاب تعييني الرسمي في بلدية أم الفحم هي الإدارة العامة للمركز الجماهيري؛ أمّا تأسيس المسرح وبلورة رؤيته، وإعداد ملف المناقصة الفائز، وإدارة المسرح العربي وقيادة إنتاجاته وجولاته وعلاقاته العربية والدولية — فقد حملتُها طوعًا فوق مسؤولياتي، وأدّيتُها بلا مقابل، إيمانًا بأن مدينتي ومجتمعي العربي يستحقان صرحًا ثقافيًا يليق بهما، وبأن الثقافة رسالةُ خدمةٍ عامة قبل أن تكون وظيفة.
صفر شيكل — هذا كل ما تقاضيتُه عن تأسيس هذا الحراك وقيادته على مدى خمسة عشر عامًا: لا راتبَ إضافيًا، ولا بدلَ إدارة، ولا مكافآت. فالميزانيات الموثّقة في هذه الوثيقة (≈16 مليون ₪) ذهبت إلى المؤسسة وطواقمها وإنتاجاتها — لا إلى شخصي.
لم يكن المسرح وظيفتي؛ كان رسالتي. خمسة عشر عامًا من التطوع، كان أجري فيها أن أرى مدينتي ومجتمعي العربي على خارطة المسرح العربي والعالمي.
الفصل الرابع
04لوحة الأرقام: الحراك في سطور
تُلخّص هذه البطاقات أبرز معالم الحراك بأرقامه وتواريخه المفصلية (التفاصيل والمصادر في الفصول والملاحق):
الفصل الخامس
05خريطة الزمن
ينقسم الحراك إلى ثلاث مراحلٍ كبرى متتابعة، يحملها هذا الشريط، ثم يفصّلها الخط الزمني أدناه:
تولّي الإدارة العامة للمركز الجماهيري
2011 - شرعتُ منذ البداية في بلورة رؤيةٍ لحراكٍ ثقافيٍّ ومسرحيٍّ محلّي يشمل المدينة وفنّانيها وجمهورها على تنوّعه واختلافاته، بما ينسجم مع عاداتنا وتقاليدنا وديننا.
اللجنة التأسيسية للمسرح الجماهيري البلدي
يوثّق أرشيف الموقع الرسمي تشكيل لجنة تأسيسية للمسرح الجماهيري البلدي — البذرة المؤسسية الأولى التي مهّدت لانطلاق الحراك عام 2011.
«المسرح الجماهيري أم الفحم»
إنتاجات ممولة ذاتيًا: «ركب» (طاهر نجيب)، «يحدث كل خميس» (تأليف أ. أيمن إغبارية، إخراج منير بكري)، «الخازوق»، و«قوارير» (محمد عبد الرؤوف)، «كورال أجيال» المركز الجماهيري، وعشرات الأمسيات الفنية والثقافية والأدبية والجماهيرية خططتها ونظمتها باسم المركز الجماهيري — بلدية أم الفحم في مركز العلوم والفنون الغزالي بحي العيون.
إعلان الرؤية القُطرية بالإعلام
طرحتُ في أحاديث ومقابلات صحفية بالعربية والعبرية حلمي ورؤيتي: «مسرحٌ يُنافس الكبار» وجعْلُ أم الفحم وجهةً فنّيةً قُطرية.
افتتاح «مسرح وسينماتك أم الفحم»
برعاية وحضور رئيس بلدية أم الفحم فضيلة الشيخ خالد حمدان، أُقيم حفل افتتاحٍ رسميٍّ ضخمٍ ومهيب لمبنىً مجهّزٍ بأحدث التقنيات عالية الجودة، يضمّ قاعةً بسعة 490 مقعدًا، بميزانيةٍ تجاوزت 19 مليون شيكل؛ ليكون بيتًا للفنان العربي وانطلاقةً نحو تحقيق الحلم.
موقفٌ مبدئيّ في وجه حملة تهجّم واعتداء
تحمّلتُ شخصيًّا مضايقاتٍ وعنفًا واعتداءً على خلفية حفل جوقة «سراج» الملتزم، وثبتُّ على صون المسرح منبرًا حرًّا — ثمّ عاد العرض فقُدّم ستّ مرّاتٍ دون أيّ اعتراض، وما زال يُعرض حتى اليوم.
منارة فنية متعددة المجالات
مسرح وسينماتك أم الفحم: على مدى أكثر من 4 سنوات، نجحنا في استضافة كبار فنّاني الداخل، وتنظيم مئات العروض الفنية، وعشرات الأمسيات الثقافية والعروض المسرحية، ومئات الأفلام للكبار والصغار، إلى جانب مؤتمرات وأيام دراسية ومسابقات وندوات بحضور عشرات الآلاف من الجمهور المحب.
الفوز بمناقصة وزارة الثقافة — إقامة مسرح احترافي
قُدتُ ملف الفوز بمناقصة وزارة الثقافة، متفوّقًا في منافسةٍ شملت 6 سلطات محلية عربية ومدينة حيفا، لنحصل على ميزانية بنحو 12 مليون ₪ — حصة الوزارة على 5 سنوات (3.7 مليون في السنة الأولى، ومليونان لكل سنة تالية). ثم أسّستُ «المسرح العربي – أم الفحم»، وانطلقنا به إلى الفضاء العالمي.
الافتتاح الرسمي للمسرح العربي
في أقلّ من ثلاثة أشهر من الفوز بالمناقصة، أنجزتُ تجهيز المسرح وتهيئته للتفعيل، ونظّمتُ حفل الإطلاق والكشف عن الشعار الجديد بحضور رئيس بلدية أم الفحم د. سمير صبحي وجمهورٍ غفير من الفنانين ومحبي المسرح ورواده من مختلف أنحاء البلاد.
العرض الأول: «كافيار وعدس»
باكورة الإنتاج الاحترافي (إخراج هشام سليمان، إعداد وترجمة أسامة مصري).
الإنتاج الثاني: «المهرّج»
تأليف محمد الماغوط، إخراج محمود قدح، إعداد خليفة ناطور
دعوة "قرطاج" وأرقام السنة الأولى
دعوةٌ رسمية للمشاركة في مهرجان قرطاج المسرحي الدولي في تونس، 12/2023 (مسرحية «المهرّج»)، تعذّر تنفيذها بسبب الحرب على غزة؛ مع تحقيق ما يقارب ال 60 عرض في السنة الأولى.
موسم إنتاجي غزير
المسرح العربي ينتج مسرحيات: «وردة والمحسوم» (أيمن إغبارية، إخراج ربيع خوري)، «الوحش»، «ستوت». ومسرح وسينماتك أم الفحم ينتج: «أنا عبقري»، «بضائع».
«الفرصة» لأشبال المسرح
عرضٌ احتفاليّ لنحو 14 ممثلًا ناشئًا (11–15 سنة)، تتويجًا لتدريبٍ تجاوز السنتين (إعداد وإخراج: قرمان قرمان).
جولات عروض مدرسية مكثّفة
تقديم المسرحيات «أنا عبقري »، «بضائع». من إنتاج مسرح وسينماتك أم الفحم للطلاب والأهالي، في أم الفحم وعرعرة والطيبة وكفر قرع وجسر الزرقاء والناصرة ومسعدة في الجولان، والقدس ورهط، وشفا عمرو وسخنين وحيفا، وبيت جنّ والمغار وإعبلّين وباقة الغربية، وعشرات البلدات الإضافية من الشمال إلى الجنوب..
أرقام الانتشار القطري
بلغت حصيلة المسرح العربي ومسرح وسينماتك أم الفحم وحدهما: 11 إنتاجًا و340 عرضًا قطريا في أكثر من 76 بلدة عربية موزّعة على سبع مناطق، من الجولان حتى النقب، بحضورٍ يفوق 80,000 مشاهد.
اتساع الرصيد والحاضنة
إنتاجاتٌ نوعية متصاعدة وجولات عروضٍ أوسع رسّخت ثقة الجمهور وأطلقت مسار الحلم: تحويل المسرح العربي إلى المسرح الأول في المجتمع العربي ومنه إلى العالمية. ومن أحدث الإنتاجات: «المريض الوهمي» (موليير)، و«آخر أيام العسل»، و«عيشة ومش عيشة»؛ ليغدو المسرح حاضنةً لأكثر من 145 فنانًا وفنانة من كل المجتمع العربي.
بوّابة العالم العربي: شراكةٌ ودعمٌ دبلوماسي
تعزيزًا للشراكات مع المسارح الفلسطينية في الضفة الغربية والعالم العربي، قمت بتنظيم زيارةً رسمية لوزارة الثقافة الفلسطينية، لإطلاعهم على إنجازاتنا وبحث بناء شراكات مع المسارح والجمعيات الثقافية في رام الله والضفة الغربية، والاستعانة بالسفارات الفلسطينية حول العالم لتسهيل مشاركتنا في المهرجانات الدولية، ولا سيّما في الدول العربية. وفي هذا الإطار، رفعتُ وثيقة «الرؤية والإنجازات للمسرح العربي القطري» مرفقةً بطلب دعمٍ معنوي ودبلوماسي إلى وزير الثقافة الفلسطيني.
زيارة تونس الرسمية
ضمن الدورة الـ36 لمهرجان قرطاج السينمائي، وتلبيةً لدعوةٍ رسمية من إدارة المهرجان ووزارة الثقافة التونسية، أجريتُ لقاءات مع مدينة الثقافة ودار الأوبرا والمسرح الوطني التونسي وكلياتٍ للمسرح والفنون في أنحاء تونس، بهدف تعزيز الشراكات الثنائية، ووضع الأسس والاستعدادات لمشاركتنا في العام 2026 في مهرجان قرطاج الدولي للمسرح.
انتاج جديد وجولة عروضٍ متواصلة والاستعدادات لقرطاج 2026
«صمت الأرواح»، عرض بانتوميما من إخراج سعيد سلامة، يتوّج مسيرةً حافلة بوصفه العرض الاحتفالي الأخير بإدارتي (10/6/2026). مع استمرار جولات العروض المتواصلة وحضور المسرح في مختلف البلدات العربية، لجميع إنتاجات المسرح العربي التي أنتجناها منذ عام 2023 وحتى منتصف 2026. وبدء التحضيرات للتسجيل للمشاركة في مهرجان قرطاج الدولي للمسرح في شهر 11/2026. والترشح للمشاركة في مهرجانات عالمية أخرى.
العرض الاحتفالي لمسرحية «صمت الأرواح»
الإنتاج الثاني عشر — فكرة وتدريب وإخراج سعيد سلامة، وبطولة جيلٍ جديد من فناني المسرح؛ يُعرض في يوم نشر هذه الوثيقة، شاهدًا حيًّا على استمرار العطاء، أختم به مسيرة قيادة المسرح العربي الى العالمية.
خمسة عشر عامًا من العطاء التطوعي
اكتملت خمس عشرة سنةً قُدتُ فيها هذا الحراك تطوّعًا وبلا مقابل، فانتقلتُ به من مسرحٍ جماهيريٍّ محلّي إلى مسرحٍ عربيٍّ قُطريٍّ بحضورٍ عربيٍّ ودولي. أعتزّ بكلِّ خطوةٍ في هذه المسيرة، وأشكر كلَّ من آمن بالحلم وسار معي نحوه. واليوم أُسلِّم هذا المنجزَ — وهو إنجازٌ غير مسبوق — أمانةً في أعناق من يأتون بعدي، راجيًا لهم التوفيق والسداد، وأن يبلغوا بالمسرح العربي آفاقًا أرحب ممّا بلغنا.
الفصل السادس
06المحطات الكبرى بالتفصيل
6.1 · مرحلة التأسيس: المسرح الجماهيري (2011–2017)
مع تولّيّ الإدارة العامة للمركز الجماهيري عام 2008، بدأت ملامح مشروعٍ مسرحيٍّ بلدي محلي تتشكّل منذ عام 2011. انطلق المسرح كمبادرةٍ ثقافية ناشئة باسم «المسرح الجماهيري أم الفحم» بإشرافي، فحقّق نجاحًا لافتًا في الإنتاج المحلي عبر أعمالٍ ممولة ذاتيًا، منها: «ركب» (للممثل طاهر نجيب)، و«يحدث كل خميس» (تأليف البروفيسور أيمن إغبارية، إخراج منير بكري)، و«الخازوق»، و«قوارير» (محمد عبد الرؤوف)، إلى جانب عشرات الأمسيات الثقافية والفنية والأدبية في مركز العلوم والفنون بحي العيون.
6.2 · مسرح وسينماتك أم الفحم (2018–2022)
في 24 آب (أغسطس) 2018 احتضنّا الافتتاح الرسمي لـ«مسرح وسينماتك أم الفحم» في حفلٍ ضخم، والمبنى صرحٌ من خمسة طوابق بمساحةٍ تتجاوز 4,200 م²، يضمّ المركز الجماهيري والمسرح والسينماتك، بقاعةٍ تتّسع لـ 490 مقعدًا، ومنظومة إضاءة احترافية تدعم حتى 200 قناة. خلال هذه المرحلة استضفنا كبار فناني المسرح الفلسطيني في الداخل، وقدّمنا مئات العروض والأمسيات، وعرضنا مئات الأفلام — في سياق الإغلاق التعسّفي لمسرح الميدان في حيفا عام 2018 الذي ضاعف الحاجة إلى إطارٍ منتج.
وأنجزت هذه المرحلة إنتاجاتها المؤسِّسة بأرقام موثّقة: «رُكّب» (10 عروض لـ2,300 مشاهد)، فيلم «حرمان» — أول إنتاج سينمائي محلي (22 عرضًا لـ5,100 مشاهد)، «يحدث كل خميس» (6 عروض لـ1,800)، و«الخازوق» (6 عروض لـ1,300). كما استضاف الصرح كبار المبدعين: أمسية تكريم الفنان محمد بكري، حفلَي دلال أبو آمنة، عازف الجيتار العالمي أكرم عبد الفتاح، «رجال في الشمس» لغسان كنفاني، أمسيات فيروز وجوقة بيات وفرقة ترشيحا، مهرجان «بنكبر سوا» السنوي — وبثّ نهائي اليورو على أضخم شاشة عرض في الوسط العربي.
موقفٌ مبدئيّ صُنتُه للتاريخ - حملة تهجم واعتداء
في خريف عام 2018، وبينما كان هذا الصرح الفتيّ يخطو أولى خطواته، وجدتُ نفسي في قلب العاصفة. تحمّلتُ شخصيًّا — بصفتي المسؤول الأوّل عن المسرح — حملةً موجِعة من المضايقات والتهجّم والعنف والاعتداء، وأجواءً مشحونة استهدفتني أنا تحديدًا، على خلفية حفلٍ غنائيٍّ ملتزمٍ لجوقة «سراج» اعتلى خشبة المسرح؛ حتى اشتدّ الجدل العام واضطُرّت بلدية أم الفحم في حينه إلى إصدار بيانٍ يدعو إلى «الابتعاد عن التراشق الكلامي واحترام التنوّع» (تغطية عرب 48 — 10/9/2018). ومع ذلك لم أتراجع، ولم أساوِم لحظةً واحدة على أن يبقى المسرح منبرًا حرًّا للتعبير الفنّي يتّسع لكلّ صوتٍ نبيل.
وها هو التاريخ ينصف الموقف: فالعرض ذاته الذي أُثيرت حوله الزوبعة عاد بعد تلك الأزمة فقُدّم ستّ مرّاتٍ متتالية دون أيّ اعتراضٍ أو نقد، وما زال يُعرض حتى اليوم — في ظلّ إدارة البلدية الحالية . أمّا أنا، فأحتسبُ ثباتي في وجه ذلك العنف، وصونَ هذا الصرح من أن يُكسَر، من أصعب ما واجهتُ وأعزِّ ما أعتزّ به في مسيرتي كلّها؛ فما بلغ هذا المسرح ما بلغه من مكانةٍ ومجد إلا لأنه صمد في وجه ذلك الاعتداء المُدان، ثم مضى أرفعَ وأشمخَ ممّا كان.
6.3 · المسرح العربي الريبرتواري الاحترافي (2023–2026)
في أواخر عام 2022 تحقّقت القفزة الكبرى بفوزنا بمناقصة وزارة الثقافة لإقامة أول مسرحٍ عربيٍّ «ريبرتواري» احترافي منتج للمجتمع العربي، في منافسةٍ شملت ست سلطاتٍ محلية عربية ومدينة حيفا. حينها اطلقنا «المسرح العربي – أم الفحم»، وبدأنا تنفيذ خطة العمل المهنية التي تتضمّن إنتاج ثلاثة أعمالٍ جديدة كل عام. وكان الافتتاح الرسمي في 11 آذار (مارس) 2023، وتولّى الإدارة الفنية المخرج هشام سليمان. انتقلنا بذلك من الاستضافة والإنتاج المتقطّع إلى الإنتاج الاحترافي المستدام وجولات العروض المحلية والقطرية والعالمية.
الفصل السابع
المناقصة وأهميتها الاستراتيجية على الجماهير العربية
تُعدّ مناقصة وزارة الثقافة لإقامة أوّل مسرحٍ عربيٍّ احترافي، والتي فُزنا بها، من أهمّ مناقصات الثقافة العربية في تاريخ الجماهير العربية حجمًا ودورًا. وقد تحقّق الفوز بفضل مهنية الخطة التشغيلية والفنية والميزانية التي قدّمتُها، وبدعمٍ من البلدية. وتُقدَّر حصة وزارة الثقافة بنحو 12 مليون شيكل على خمس سنوات، فيما يتجاوز إجمالي الميزانيات التشغيلية 16 مليون شيكل.
📊 تمويل المناقصة — حصة وزارة الثقافة عبر السنوات الخمس (مليون ₪)
غير أنّ قيمة هذا الإنجاز تتعدّى الأرقام والمبنى؛ فهو تجربةٌ رائدة وسابقةٌ تأسيسية تُقاس عليها جدوى الاستثمار في الثقافة العربية على المستوى القُطري. نجاحها يعني أنّ المجتمع العربي قادرٌ على إدارة مؤسسةٍ ثقافية كبرى بمهنيةٍ وشفافية، وهو ما يفتح الباب أمام استمرار رصد الميزانيات وتوسيعها لمشاريع ثقافية عربية أخرى مستقبلًا. أمّا تعثّرها — لا قدّر الله — فقد يُغلق هذا الباب لسنوات ويُضعِف ثقة الجهات الداعمة بقدرتنا المؤسسية.
من هنا، تقع مسؤولية الحفاظ على هذا المنجز وصونه وتطويره على عاتق إدارة بلدية أم الفحم، بوصفها الجهة المؤسسية صاحبة الولاية على المشروع؛ فحمايته وضمان استمراريته بالكوادر المهنية المؤهلة والقادرة على ادارته ورصد الميزانيات المناسبة استثمارٌ في مستقبل الثقافة العربية، ومسؤوليةٌ أمام المجتمع كلِّه، وضمانٌ لاستمرار حضوره على الخارطتين القُطرية والدولية.
الفصل الثامن
08الإنتاجات المسرحية
يضمّ رصيدنا الرسمي اثني عشر إنتاجًا (إضافةً إلى إنتاج الأشبال)، تجمع بين الأصالة العربية الفلسطينية والمدارس العربية والعالمية. وفيما يلي قائمتها بطواقمها وتواريخ عروضها الأولى:
| البوستر | العمل | تأليف / أصل | إعداد / إخراج | العرض الأول | لمحة |
|---|---|---|---|---|---|
![]() | كافيار وعدس | كوميديا إيطالية عالمية | إعداد : أسامة مصري؛ إخراج: هشام سليمان | 5/2023 | الإنتاج الأول؛ كوميديا اجتماعية ناقدة — 27 عرضًا لأكثر من 7,500 مشاهد |
![]() | المهرّج | محمد الماغوط | إخراج: محمود قدح؛ إعداد: خليفة ناطور | 7/2023 | الإنتاج الثاني؛ نقد كوميدي–سياسي |
![]() | بضائع | مستوحاة من أغنية «بضايع» | تأليف وإخراج أسامة مصري | 2023\12 | بائع متجوّل يقايض الحكايات بالبقاء — 20 عرضًا لـ6,200 مشاهد |
![]() | أنا عبقري | عن طفولة المخترع إديسون | سينوغرافيا وإخراج: هشام سليمان | 2024\2 | عمل تربوي للأطفال والمدارس — 25 عرضًا لـ7,100 مشاهد |
![]() | وردة والمحسوم | أيمن إغبارية | إخراج: ربيع خوري | 2024\3 | حوار مع مسرح الرحباني وفيروز؛ الهوية والعودة — الأداء الأول لفرقة «شباب المسرح العربي» |
![]() | الوحش | عزيز نيسين | إعداد وإخراج: محمد عيد | 2024\4 | المستأجر في مواجهة المالك الطاغية |
![]() | ستوت | ميخائيل نعيمة | إخراج: نبيل عازر | 2024\7 | قرية «يربوب» مطلع القرن العشرين |
![]() | المريض الوهمي | موليير | كتابة وإخراج وسيم خير | 2024\12 | كوميديا ساخرة عن الوهم والاستغلال |
![]() | الفرصة (أشبال) | فكرة وتدريب: قرمان قرمان | إعداد وإخراج: قرمان قرمان | 8/2024 | إنتاج الأشبال؛ ~14 ناشئًا بعد تدريب سنتين |
![]() | آخر أيام العسل | فكرة وتدريب: هشام سليمان | إعداد وإخراج: هشام سليمان | 2025\4 | كوميديا اجتماعية عن عروسين بعد شهر العسل |
![]() | عيشة ومش عيشة | فكرة وتدريب: هشام سليمان | إخراج: هشام سليمان وحنا شماس | 2024\9 | الأكثر تجوالًا؛ مشاهد من الحياة اليومية |
![]() | صمت الأرواح | فكرة وتدريب: سعيد سلامة | إخراج: سعيد سلامة | 10/6/2026 | بانتوميما معالجة لقضية المهجرين والتهجير |
الفصل التاسع
09الأرقام والأثر والانتشار
تتجلّى ضخامة الحراك ومردوده في الأرقام التراكمية الموثّقة:
- اثنا عشر إنتاجًا في المحصلة الرسمية (إضافةً إلى إنتاج الأشبال والعروض المدرسية).
- أكثر من 340 عرضًا مسرحيًا (بمعدل يفوق 100 عرضٍ في كل سنة)
- في أكثر من 76 بلدة عربية موزّعة على سبع مناطق (الجليل، المثلث، الساحل، الجولان، النقب، المركز، القدس).
- بحضور أكثر من 78,000 مشاهد من مختلف الأجيال على المستوى المحلي والقطري.
- حاضنة لـ أكثر من 113 فنانًا وفنانة من المجتمع العربي.
- صيانه وإدارة قاعة احترافية بسعة 490 مقعدًا، مهيّأة لذوي الاحتياجات الخاصة، بأحدث تجهيزات الإضاءة والصوت والعرض السينمائي ثلاثي الأبعاد.
📈 تطوّر الحصيلة التراكمية للانتشار (2023 – منتصف 2026)
هذا الأثر لا يُقاس بالأرقام وحدها؛ فالمسرح بات جسرًا بين الأجيال والمناطق، وأداةً للتعبير عن قضايا المجتمع، ورافعةً لمكانة أم الفحم مركزًا ثقافيًا فلسطينيًا رياديًا — حتى وُصِف بأنه أكبر مسرحٍ عربي في البلاد حجمًا وأثرًا.
الفصل العاشر
10خارطة العروض الجغرافية
لم يبقَ المسرح حبيس مدينته؛ بل جابت إنتاجاته البلاد من مجدل شمس في الجولان شمالًا إلى رهط والنقب جنوبًا، مرورًا بالجليل والساحل والمثلث والمركز والقدس. تُبيّن الخارطة محطّاتٍ مختارة، وتليها قائمةٌ موسّعة بالبلدات حسب المناطق.
الخارطة الرسمية لجولات عروض المسرح — الرقم بجانب كل بلدة = عدد العروض فيها
الجولان
الجليل
الساحل
المثلث ووادي عارة
المركز
القدس
النقب
قائمة تمثيلية مبنية على أرشيف المسرح وتغطياته؛ والعدد الفعلي أعلى لأن كثيرًا من العروض المدرسية والمؤسسية يصعب حصره. والخارطة تخطيطية لإبراز الانتشار لا للدقة الجغرافية.
الفصل الحادي عشر
11بناء الأجيال: شباب وأشبال المسرح
إيمانًا بأن استدامة المسرح تبدأ من إعداد جيلٍ جديد، أطلقتُ مشروعَي «شباب المسرح العربي» و«أشبال المسرح العربي». وقد توّج الأشبال مسيرتهم في مرحلتهم الأولى في 28 آب 2024 بالعرض الاحتفالي لمسرحية «الفرصة»، الذي حضره المئات، وجاء ثمرةَ مسيرةٍ تدريبية تجاوزت سنتين على ثلاث مراحل بإشراف الفنان قرمان قرمان ونخبةٍ من المدرّبين (خليفة ناطور، أميمة سرحان، حاييم عبود، هشام سليمان)، وكُرّم خلاله نحو 14 ممثلًا ناشئًا تراوحت أعمارهم بين 11 و15 عامًا، من أم الفحم وحيفا ودبوريه وعرعرة. وهو نموذجٌ حيّ لدمج التعليم بالإبداع وغرس الانتماء. وابداعهم ما زال مستمر...
🎭 حاضنة المواهب — فنانو المسرح وأجياله
الفصل الثاني عشر
12الحضور العربي والدولي
نجحتُ بالمسرح في كسر العزلة الثقافية وبناء جسورٍ مع المشهد المسرحي العربي والدولي:
- دعوة قرطاج 2023: دعوة رسمية للمشاركة في مهرجان قرطاج المسرحي الدولي، حالت الحرب على غزة دون تنفيذها آنذاك.
- زيارة تونس الرسمية (13–20 ديسمبر 2025): ضمن الدورة 36 لمهرجان قرطاج السينمائي الدولي، وتلبيةً لدعوةٍ رسمية من إدارة المهرجان ووزارة الثقافة التونسية، أجريتُ — بصفتي المدير العام — لقاءات عملٍ مؤسسية مع مدينة الثقافة ودار الأوبرا والمسرح الوطني التونسي وكلياتٍ للمسرح والفنون في أرجاء الدولة التونسية، إضافةً إلى السفارة الفلسطينية في تونس — لتعزيز الشراكات البينية، وبهدف مشاركةٍ محتملة في مهرجان قرطاج المسرحي 2026 وتقديم عروضٍ في تونس.
- تأتي هذه الجهود تمهيدًا لمحطّةٍ مفصلية هذا العام؛ إذ يستعدّ المسرح للمشاركة في مهرجان قرطاج الدولي للمسرح 2026، إلى جانب مشاركاتٍ مرتقبة في مهرجاناتٍ دولية بعددٍ من الدول العربية والأوروبية — لتنتقل تجربة المسرح العربي من حضورٍ محلّيٍّ وقُطري إلى فضاءٍ دوليٍّ أرحب، يضع أم الفحم والمجتمع العربي على خارطة المسرح العالمي.
الفصل الثالث عشر
13الفعاليات الثقافية الأوسع
لم يقتصر دور هذا الصرح على العروض المسرحية، بل مركزٌ ثقافيٌّ شامل يجمع تحت سقفٍ واحد المسرحَ والسينماتك ليُشكّل وجهةً متكاملةً تُلبّي تطلّعات الجمهور العربي على اختلاف أعماره وأذواقه واهتماماته.
فعلى مدار الأعوام، نظم الصرح مهرجاناتٍ ثقافية وفنية تستقطب نخبة المبدعين من الداخل والعالم، إلى جانب عروضٍ سينمائية محلية وعربية وعالمية تفتح نوافذ المشاهد على ثقافات الشعوب وقضاياها. كما يحتضن أمسياتٍ موسيقية وشعرية تُحيي الذائقة الأدبية والفنية، وندواتٍ فكرية ومعارضَ تشكيلية تُثري الحوار المجتمعي وتُوثّق الهوية والذاكرة.
ولم يغفل الصرح عن رسالته التربوية والتأهيلية؛ فأقام ورشاتٍ تدريبية في مختلف الفنون لصقل المواهب الناشئة وتُعدّ جيلًا جديدًا من الفنانين والكوادر، فضلًا عن برامج تواصلٍ مجتمعي ومدرسي تمدّ الجسور بين المسرح ومحيطه، وتُرسّخ حضوره في وعي الأجيال الصاعدة.
بهذا التنوّع الثري، تحوّل الصرح من فضاءٍ للعرض إلى منارةٍ ثقافية نابضة، تُسهم في بناء مجتمعٍ واعٍ ومنفتح، وترفع مكانة أم الفحم عاصمةً ثقافية فلسطينية رائدة على خارطة المنطقة.
من ذاكرة الحراك: جوقات ومهرجانات وأمسيات موثّقة (2013–2025)
تحفظ ملفات الإنجازات الداخلية وأرشيف الاخبار فصولًا من هذا الحراك سبقت المسرحَ الاحترافي ومهّدت له، وأخرى واكبته - هذه بعض العينات :
- الجوقات والموسيقى — مسارٌ ذهبي موثّق بالأخبار: أسّس المركز الجماهيري جوقته للغناء، ويرصد أرشيف الموقع محطاتها. التوسّع إلى ثلاث مجموعات للجوقة والإنشاد الجماعي مع الفوز بالمرتبتين الأولى والثانية على مستوى الوسط العربي (2014)؛ المشاركة في مهرجاني سبسطية ورام الله (ربيع 2015)؛ حصد لقب «سوبر ستار» وأجمل صوت في الوسط العربي (آب 2015)؛ أول كونسيرت حيٍّ يُعزف أمام جمهور المدينة (أيار 2015)؛ ثم «ملامسة النجومية» بقيادة المايسترو محمد موسى خلف (2016). وتُوّج المسار بسلسلة أمسيات «كونسيرت أجيال» 1 و2 و3 (2017، 2018، 2019)، ثم «الجوقة الشبابية» (20 مشاركًا، 2023)، وصولًا إلى «النموذج الموسيقي البلدي» بمجموعات عزفٍ مدرسية تُتوَّج بكونسيرت ختامي.
- المهرجانات الفنية — موثّقة بأخبار متسلسلة: «يومين فن» بدورتيه (كانون الأول 2016 و2017 — «أم الفحم تتوشّح بالفن»)؛ مهرجان الثقافة والفن الفحماوي «عمار يا بلد» (مطلع 2017)؛ «آخر أيام الصيفية» — أضخم مهرجان فني صيفي (آب–أيلول 2018)؛ و«بنكبر سوا» الفني السنوي على مدار ثلاثة أيام (نيسان–أيار 2019) — جميعها بفقراتٍ وعروضٍ متنوعة وبمشاركة آلاف المشاركين، إلى جانب المهرجانات السينمائية وليالي رمضان في الأحياء.
- أمسيات بتواريخ موثّقة: «سهرة مع كتاب» و«الريشة إلى جانب القلم» (شباط 2013)؛ الأمسية الفنية الثقافية الشبابية (6/2/2014) والأمسيات الوطنية الثقافية عشية يوم الأرض — في مركز العلوم والفنون بحضورٍ غصّت به القاعة؛ أمسياتٌ رمضانية سنوية في الأحياء؛ أمسية «عين الحدث» إثر اغتيال الصحافية شيرين أبو عاقلة (11/5/2022)؛ معرض وأمسية «كي تشعر معي» لفناني ذوي الهمم (20 فنانًا، 2023)؛ وأمسيات إشهار الكتب لكتّابٍ محليين وضيوف.
- أمسيات الأعلام والرموز: «وجهًا لوجه» مع الروائي الفلسطيني ربعي المدهون (2010)؛ أمسية تكريم الروائي والقاص محمد علي طه — «القصة والراية» (2013)؛ أمسية الأديب سلمان ناطور «الذاكرة، المكان والثقافة» (2015)؛ حفل الفنانة دلال أبو آمنة بحضور ضخم ؛ وأمسية تكريم الفنان الكبير محمد بكري — «لن نترك الحصان وحيدًا» (2022).
- استضافات مسرحية مبكرة وأسبوع ثقافي (2013–2015): «دمى» — عنتر وعبلة ضيوف أم الفحم (حزيران 2013)؛ «التغريبة» مقرونةً بيومٍ ثقافي حافل لجمهور النساء (كانون الأول 2013)؛ وأسبوعٌ ثقافي (أيلول 2015) استضاف «الغزال الآخر» و«زواج على ورقة طلاق» و«1945»، تلته عروض «فردًا فردًا» و«موت فوضوي» أمام مئات الشباب (كانون الأول 2015) — كلّها ضمن نشاط «المسرح الجماهيري» قبل افتتاح مبنى المسرح العربي.
- مأسسة مبكرة: إصدار مناقصة لمنصب مدير قاعة العروض — «المسرح الجماهيري» (كانون الأول 2014): مؤشرٌ مبكر على التحوّل من مبادرةٍ تطوعية إلى بنيةٍ مؤسسية.
- معارض الكتاب السنوية (2012–2017): من معرضٍ ضخم برعاية بنك العمال (2012)، إلى دورة 2013 الممتدة أيامًا بحضورٍ لافت، إلى مهرجان ومعرض 2015 — «أضخم معرض كتاب على مستوى المدينة والمنطقة» على ثلاثة أيام — وصولًا إلى دورة 2017 باستقبال مئات الزوار يوميًا.
- المعارض الفنية والتشكيلية: «تراب» في ذكرى يوم الأرض (2011)؛ معرض أعمال الحركة الأسيرة (2013 و2014)؛ «ريشة على ضفاف الشعر» (2014)؛ «ضفيرة» للأعمال الفنية النسائية (2016)؛ «شجرة الزيتون» بمشاركة فنانات عربيات ويهوديات (2016)؛ معرض الفنانة سينا العال (2018)؛ «يا وطن: بوح فرشاة ومسامات روح» للفنانة برية (2019)؛ و«نجوم صغيرة» لمواهب الطلاب (2022) — إلى جانب معارض دورية لأعمال طلاب دورات الفنون (2010، 2017).
- فرق الدبكة الشعبية: دورة تدريبٍ للشبيبة (2013)، فإطلاق فرقة دبكة الجماهيري للشباب (2015)، ففرقةٌ شعبية جديدة (2019) — رافدٌ تراثي دائم للحراك.
- احتضان الفرق المحلية: شراكة ممتدة مع «مسرح السراج» المحلي قدّم «المفترق» لطلاب المدارس ضمن «صيف فحماوي 2025»، وافتتح العرضُ نفسه مهرجانَ الثقافة 2025، الذي شهد أيضًا أمسية جوقة سراج بحضور أكثر من 500. وتتويجًا لاحتضان السينما المحلية: أمسية تكريم فيلم «البحر» (11/2025) بحضور مخرجه شاي كارميلي ومنتجه الفحماوي باهر كامل إغبارية.
الفصل الرابع عشر
14الإعلام والاعتراف الرسمي
حظيت المسيرة بتغطيةٍ إعلامية واسعة بالعربية والعبرية، تؤكّد مكانة المسرح ودوره. ومن أبرز المنصّات: «عرب 48»، و«بانيت»، و«بقجة»، و«صنارة نت»، و«كل العرب»، و«عكانت»، وصحيفة «المدينة»، وتلفزيون «مكان» وقناة «مساواة» وراديو «الناس» وراديو «الشمس» وموقع البلدية، وموقع المركز الجماهيري، إضافةً إلى تغطياتٍ بالصحافة والاعلام العبري والصحافة التونسية، فضلًا عن الموقع الرسمي وقنوات المسرح على وسائل التواصل الاجتماعي.
وتعود علاقة المؤسسة بوزارة الثقافة إلى ما قبل مناقصة 2022 بستّ سنوات: يوثّق أرشيف الموقع (21/3/2016) زيارة مدير المسرح ونائب رئيس البلدية للوزارة دعمًا للمسيرة الفنية — أول الجسور الرسمية التي مهّدت للفوز القُطري لاحقًا.
زيارة رسمية من وزارة الثقافة وإشادة بالنموذج
زار المسرحَ مؤخرا وفدٌ من وزارة الثقافة ضمّ أوسنات رافيه (مديرة «السلة الثقافية») وأحمد جبارين (مدير دائرة الثقافة العربية في الوزارة)، وأشادت الوزارة بأم الفحم بوصفها «نموذجًا رياديًا في الإدارة الثقافية المؤسسية»، مع الاتفاق على استضافة لقاءٍ قُطري مهني للسلطات المحلية في المدينة للتعلم من التجربة الفحماوية الرائدة.
الدور الريادي مُثبَّت في الخطط الاستراتيجية للمدينة
لم يكن الاعتراف إعلاميًّا فحسب، بل تخطيطيًّا رسميًّا: نصّت «مسودة الخطة الاستراتيجية للنهوض بواقع بلدية أم الفحم 2018–2023» — في محور الحياة الاجتماعية والثقافة والرياضة — حرفيًّا على «دعم وإسناد المركز الجماهيري ومسرح وسينماتك أم الفحم ماديًّا، لدورهم الريادي في إحداث حراكٍ ثقافي، فني وشبابي هادف».
الفصل الخامس عشر
15أصداء وشهادات الآخرين
لا تكتمل شهادتي إلا بما قاله الآخرون ووثّقته المصادر. هذه بعض الأصداء الرسمية والصحفية التي تشهد على مكانة الحراك (مصادر إضافية في الملحق أ):
نموذجٌ رياديّ في الإدارة الثقافية المؤسسية.
أكبر مسرحٍ عربيٍّ في البلاد حجمًا وأثرًا.
دعوة رسمية للمشاركة في مهرجان قرطاج المسرحي الدولي.
دعوة رسمية من إدارة مهرجان قرطاج ووزارة الثقافة التونسية، ولقاءات مؤسسية في أرجاء تونس.
الفوز بمناقصة المسرح العربي القُطري في منافسة ست سلطاتٍ محلية ومدينة حيفا.
تغطياتٌ بالعربية والعبرية والتونسية لمسيرة المسرح وعروضه.
منارةٌ شامخة في قلب أم الفحم... القلبُ النابض للمدينة.
المسرح العربي في أم الفحم أصبح حاضنةً لأكثر من 100 فنان وفنانة.
دعم وإسناد المركز الجماهيري ومسرح وسينماتك أم الفحم ماديًّا، لدورهم الريادي في إحداث حراكٍ ثقافي، فني وشبابي هادف.
فوز مسرحية «الخازوق» في مهرجان تسافتا — تل أبيب.
الفصل السادس عشر
16التحدّيات ومواجهتها
تحقّقت الإنجازات رغم تحدّياتٍ حقيقية بحكم خصوصية واقع المؤسسات الثقافية في الداخل الفلسطيني:
- محدودية الدعم المالي واعتماده على وزارة الثقافة وجهاتٍ مانحة غير سياسية.
- صعوبات الوصول إلى بعض المهرجانات العربية بسبب اللبس حول طبيعة مصادر الدعم.
- تعذُّر المشاركة في قرطاج 2023 بفعل الحرب على غزة ومنع السفر.
وفي المقابل، انتهجتُ سياسةً مهنية متدرّجة لبناء العلاقات الثقافية، ورفعتُ في تشرين الثاني/نوفمبر 2025 طلبًا رسميًا إلى وزير الثقافة الفلسطيني للتدخل وتقديم الدعم الرسمي والدبلوماسي، بما يتيح مشاركة المسرح في الفعاليات العربية والدولية ويؤكّد وحدة الشعب الفلسطيني ثقافيًا.
ما كان يمكن أن يكون — أطرٌ أنضجناها ولم تَرَ النور
من أصعبِ ما يواجه القائدَ أن يُنضجَ فرصةً نادرة ثم لا تجد طريقها إلى التنفيذ. فعلى مدى أكثرَ من عامين قُدتُ جهدًا مهنيًّا أقنعتُ به «الشركة القُطرية للمراكز الجماهيرية» بجاهزية أم الفحم واستحقاقها مشروعًا غير مسبوقٍ في السلطات المحلية العربية: افتتاحُ وتمويلُ خمسة مراكز جماهيرية في أحياء المدينة خلال خمس سنوات — أطرٌ مجتمعية وثقافية كانت ستوزّع خدمات الشباب والثقافة على الأحياء كافة، وتُشكّل خطَّ دفاعٍ اجتماعيًّا في وجه العنف وفراغ أوقات الفراغ؛ وكان قرار الشركة بذاته شهادةَ ثقةٍ بالمركز وإدارته وطاقمه. غير أنّ هذه الفرصة — بمبانيها القائمة وتمويلها المؤمَّن — لم تجد طريقها إلى التنفيذ لعدم حصولها على الإقرار البلدي المطلوب.
وفي السياق ذاته خسرت المدينة فرصة إقامة متحفٍ للثقافة العربية. أُسجّل هاتين المحطّتين هنا للتاريخ لا للعتاب: ليُعرَفَ ما كان ممكنًا، ومَن أنضجه، وأين توقّف — وكلّي أملٌ أن تُستأنف هذه الأطر يومًا، فالمدينةُ وشبابُها أولى بها.
الفصل السابع عشر
وصيّتي لمن يأتي بعدي:
17التطلّعات المستقبلية
إلى من تُوكَل إليه أمانة هذا المسرح من بعدي: ما بين يديك ثمرةُ خمسة عشر عامًا من العطاء، وإنجازٌ عربيٌّ غير مسبوق بُني لبنةً لبنةً؛ فاحفظه كما يُحفَظ الأمانة، ولا تدع تقصيرًا أو تهاونًا يُفرّط في ما تحقّق، فإنّ هدم المنجز أيسرُ من بنائه، والتراجع عنه خسارةٌ للمجتمع كلِّه لا للمسرح وحده. وأوصيك أن تمضي به قُدُمًا لا أن تكتفي بالمحافظة عليه، عبر محاورَ واضحة:
- الالتزام بإنتاج ثلاثة أعمالٍ احترافية سنويًا على الأقل، واستقطاب كتّابٍ ومخرجين جدد.
- متابعة الجهد بافتتاح مدرسةٍ لتطوير مهارات التمثيل والكتابة والإخراج.
- الحفاظ وتوسيع برامج التأهيل والورشات للأطفال والشباب وفنيي المسرح.
- الاستمرار بتنظيم المهرجانات والفعاليات الموسّعة، وبناء شراكاتٍ محلية ودولية وأكاديمية.
- المحافظة على مكانة أم الفحم مركزًا ثقافيًا فلسطينيًا رياديًا على خارطة المنطقة.
وكما أوصيتُك بالبناء، أوصيك باليَقَظة؛ فما تكتمه المجاملاتُ يكشفه صدقُ التجربة:
- اعلم أنّ المسرح كلّما نما واتّسع حراكُه، ضاقت في وجهه إدارةُ البلديّة وكثُرت قيودُها - في محاسبها الذي يُدقّق في كلّ صرفٍ، ويُماطل في المصادقات، ويطلب التبريرَ تلو التبرير قبل أن يُفرِج عن المال؛ وفي مواردها البشريّة التي تتلكّأ في كلّ تعيين، فتُؤخّر فتحَ الوظائف، وتُقيّد عددَ العاملين، وتقفُ في وجه كلّ توسّعٍ يستلزمه نموُّ العمل - فالمؤسّساتُ تتمسّك بالضوابط حيث ينطلق الإبداع، وتقفُ عند الحدود حيث تُحلّق الرؤى.. فلا يأخذنّك ذلك على غِرّة، ولا يُثنِك عن المضيّ؛ بل وثّق خُطاك، وأسنِد مطالبك بالأرقام والأثر، وحاوِر بطول النَّفَس؛ فالحقُّ المُوثَّق لا تُغالبه حجّة، والمنجزُ الظاهرُ أبلغُ من كلّ جدال.
- واعلم _ وهي الوصيّةُ الأشدّ - أنّ المسرح كلّما علا شأنُه استمالته تيّاراتٌ وتوجّهاتٌ، تبتغي أن تجعله صدًى لها أو منبرًا لأجندتها؛ تأتيك بوجه الدعم تارةً، وبوجه النصيحة تارةً، وبوجه الغَيرة على الدين والعادات والتقاليد تارةً - تُلمّح أنّ فيه ما يُخالف العادات والتقاليد أو يُجافي الموروث. فكُن لها في يَقَظةٍ لا في عداء: رحِّب بالعون النزيه، وأَصغِ للنصيحة الصادقة، واحفظ للمسرح صِلتَه بقيم مجتمعه وأصالةِ عاداته فتلك من هُويّته؛ ولكن ميّز بين غَيرةٍ خالصةٍ تأخذ بها، وغَيرةٍ تُتَّخذ ذريعةً لتُكبّل كلمته أو تُصادر رسالته. فلا تجعل المنبر رهنَ جهةٍ أو لون؛ فإنّ المسرح ما علا إلّا لأنّه بقي صوتَ المجتمع كلِّه، لا فئةٍ منه. فأبقِ هُويّته فوق الأهواء، وقرارَه في يد أهله المُخلصين وحدهم.
واعلم أنّ ما ورثتَه ليس مُلكًا لأحد، بل هو حقُّ أجيالٍ قادمة وثقةٌ في أعناقنا جميعًا؛ فكُن عند حُسن الظنّ، وابلُغ به آفاقًا أرحب ممّا بلغنا، ولا تُضيّع ما زرعناه بعَرَق السنين.
الفصل الثامن عشر
18خاتمة
تختصر هذه الوثيقة قصةَ تحويل رؤيةٍ إلى مؤسسةٍ راسخة، على مدى خمسة عشر عامًا. فمن إدارةٍ عامة بدأتُها عام 2008، وحراكٍ مسرحيٍّ أطلقتُه عام 2011، إلى مسرحٍ جماهيري ناشئ، إلى «مسرح وسينماتك» عام 2018، إلى «المسرح العربي» الريبرتواري الاحترافي الأول في المجتمع العربي عام 2023 — كنتُ صاحبَ الرؤية وقائدَ المسار وراعيَ الإنجاز.
إن ما تحقّق — من بنيةٍ تحتية متطوّرة، وإنتاجٍ غزير، وانتشارٍ واسع، وحضورٍ عربي ودولي، وبناءٍ لأجيال الفنانين، ومردودٍ ثقافي واجتماعي واقتصادي عميق — يجعل من هذا الحراك علامةً فارقة في تاريخ الثقافة الفلسطينية في الداخل. وأنّ ذلك كلَّه تحقّق بقيادةٍ تطوعيةٍ مجانية لم أتقاضَ عنها مقابلًا — فتلك أعزُّ شهاداتي. وتبقى هذه الوثيقة شهادةً للتاريخ أحفظ بها هذا الأثر لأجيالٍ قادمة.
وفي هذا اليوم… أُسلِّمُ الأمانة
وفي العاشر من حزيران 2026، أُسلِّمُ إدارة «المسرح العربي – أم الفحم» إلى إدارة البلدية في أبهى حالٍ بلغه: إنجازاتٌ موثّقة، وميزانيةٌ منضبطة، وإنتاجاتٌ مسرحية متجدّدة، وجولاتُ عروضٍ خارجية — بما يستوفي شروط المناقصة الملزمة ويصونها كاملةً.
وللأمانةِ والتاريخِ أُسجِّل أنّ هذا العطاء كان تطوّعًا بكلّ معناه؛ على الرغم من انه قد أُعيد وللأسف إلى وزارة الثقافة مبلغٌ يتجاوز نصف مليون شيكل (170,000 ش.ج سنويًّا على مدى أربع سنوات)، خسرناه، كان مرصودًا لأجرة مديرٍ إداريٍّ للمسرح ذهبت هدراً.
اليوم أُسلّم أمانةً غاليةً في أعناق من يأتون بعدي، وكلّي أملٌ أن يصونوا هذا الإنجاز ويبلغوا به آفاقًا أرحب ممّا بلغنا؛ فما بُني بعَرَقِ السنين جديرٌ بأن يُحفَظ ويُنمَّى.
إقرار وتوقيع
✦إقرارٌ وتوقيع
أنا الموقّع أدناه، محمد صالح إغبارية، مؤسس ومدير المركز الجماهيري ومسرح وسينماتك أم الفحم، ومؤسس المسرح العربي ومديره العام، أشهد بأن ما ورد في هذه الوثيقة من وقائع وتواريخ وأرقام صحيحٌ؛ وأن قيادتي لهذا الحراك الثقافي والمسرحي من خلال إدارة مسرح وسينماتك أم الفحم والمسرح العربي - على امتداد خمسة عشر عامًا، من عام 2011 حتى منتصف عام 2026 - كانت عملًا تطوعيًا محضًا، مجانيًا، لم أتقاضَ عنه أيَّ مقابل.
حرّرتُ هذه الشهادة لتبقى أمانةً للتاريخ وللأجيال القادمة.
محمد صالح إغبارية
المؤسّس والمدير العام
أم الفحم · نُشرت في 10/6/2026
ملحق (أ)
أالمصادر والمراجع
أولًا: نماذج لوثائق الأرشيف
- وثيقة «المسرح العربي أم الفحم – رؤية وإنجازات» (مرفوعة إلى وزير الثقافة الفلسطيني، 11/2025).
- وثيقة «أم الفحم تفوز بمناقصة المسرح العربي» وتفاصيل المناقصة والميزانية.
- تقرير التنفيذ المالي للميزانية التشغيلية 2024، ووثيقة حملة الدعاية 2026.
- الموقع الرسمي وأرشيفه الرقمي وصفحة «أعمالنا» و«اصداء الصحافة»، والوثائق التعريفية بالعربية والعبرية.
- مسحٌ بحثي رقمي موسّع (حزيران 2026) للموقع الرسمي ومنصّات المسرح والصحافة العربية والعبرية، جمع أكثر من 35 مصدرًا منشورًا — اعتمدتُ أبرزها في القائمة أدناه.
- وثائق التخطيط البلدي: «مسودة الخطة الاستراتيجية للنهوض بواقع بلدية أم الفحم 2018–2023» (محور الحياة الاجتماعية والثقافة والرياضة)، و«המלצות לתוכנית אב ישובית לתרבות ואמנות — أم الفحم».
- ملفات الإنجازات الداخلية وأرشيف الأخبار: «انجازات المركز الجماهيري 2019–2023»، «انجازات المركز الجماهيري»، «تجميع الإنجازات منذ الافتتاح حتى 2013» (أرشيف أخبار مصنّف)، أرشيف أخبار موقع المركز (10/2013–3/2014)، و«تلخيص سنوات الأربعة الأخيرة» — مصادر توثيق الجوقات والمهرجانات والأمسيات (الفصل 13).
- مسحٌ كامل لمدونة الموقع الرسمي jmahery.co.il/blog (8/6/2026): 1,294 خبرًا منشورًا (2010–2026) منها 215 خبرًا فنيًا ومسرحيًا — اعتُمدت منه الأخبار المؤرَّخة في الفصول 5 و13–15، وكل خبر متاح برابط مختصر بنمط jmahery.co.il/?p=رقم.
- كتيّب التوثيق الرسمي: «نوافذ على العطاء — رحلة خمس سنوات من الإنجازات 2018-2023» (146 صفحة؛ فصل مسرح وسينماتك والمسرح العربي ص19-46): book.snpx.in/jmahery
ثانيًا: نماذج لمصادر منشورة وروابط رسمية
- الموقع الرسمي للمسرح: thearabtheater.com · الصفحة التعريفية «عن المسرح»: thearabtheater.com/aboutlessin
- يوتيوب — المسرح العربي أم الفحم: youtube.com/@-cs8nu
- فيسبوك: facebook.com/TheArabTheater · إنستغرام: @the_arab_theater
- بقجة — انطلاقة المسرح العربي (12/3/2023): bukja.net/archives/1106975
- بقجة — «المهرّج» (16/7/2023): bukja.net/archives/1128305
- بانيت — انطلاق المسرح العربي (2023): panet.com/story/3737825
- كل العرب — جولة العروض القُطرية (2024): kul-alarab.com/Article/1099653
- صنارة — عرض «الفرصة» لأشبال المسرح (28/8/2024): sonara.net
- عرب 48 — افتتاح المسرح العربي (12/3/2023): arab48.com — مقال الافتتاح
- بانيت — المسرح العربي يطلق عمله الجديد: panet.com/story/3802013
- موطني 48 — انطلاق 5 فروع جديدة للمركز الجماهيري: mawteni48.com/archives/301690
- قناة هلا — مقابلة مصوّرة مع المؤسس والمدير العام: facebook.com/qanat.hala — فيديو
- عكانت — «كافيار وعدس» (17/5/2023): akkanet.net
- بانيت — تعميق الحضور في تونس (26/12/2025): panet.com/story/4202074
- كل العرب — زيارة وزارة الثقافة الرسمية (28/4/2026): kul-alarab.com/Article/1122004
- موقع المركز الجماهيري: jmahery.co.il · بلدية أم الفحم: umelfahem.org
- زمان يسرائيل (بالعبرية): zman.co.il











